أحدث المقالات
ألكسندرا دافيد – نيل عابرة حدود العقل والجبال
Kermalouki
Woman Magazine
  • Home
  • Biography
  • About Us
  • Contact Us
Be Feminine & More كوني أنثوية وأكثر

“الأمهات الأميركيات في البطالة بسبب “كورونا

كتبه Kermalouki February 15, 2021
February 15, 2021
748

ما زالت ماري لوردي بيير جاك تشعر بالإنهيار عندما تتحدث عن إتصال هاتفي سحب البساط من تحت قدميها، بعد أن كانت واحدة من ضمن آلاف العاملين في الفنادق، ولكن تم تسريحهم موقتًا مع بداية تفشي “كورونا”.

وكانت ماري تعتقد أن الإتصال الهاتفي الذي جرى في تشرين الأول مع صاحب العمل كان بهدف مناقشة التأمين الصحي. ولكن بدلا من ذلك، أكدت أنه أخطرها بأن تسريحها من العمل أصبح بشكل دائم، وعليها أن تتقدم بطلب لتوظيف جديد في حال وجود فرص عمل.

وأصيبت بيير جاك (47 عامًا)، التي هاجرت من هايتي قبل 28 عامًا وعملت في فندق بوسط مدينة شيكاغو على مدار الأعوام الثمانية عشرة الماضية، بإكتئاب.

كانت تمضي ساعات طويلة بعيدًا عن ولديها الصغيرين وهي تشق طريقها في الفندق، حيث كانت تعمل خادمة مأدبة بدوام كامل معتبرة أن وظيفتها آمنة. واليوم، ما عادت عائلتها تتمتع بالتأمين الصحي، وهي قلقة من إحتمال ألا تجد عملا مرة أخرى؛ فأصابتها حالة من الذهول بمنزلها في بوليغ بروك، وبعد إصابتها بنوبة هلع تطلبت نقلها إلى المستشفى.

وأضافت:”أبكي لأنني خائفة مما سيحدث بعد ذلك. أقدم الطلبات، ولكن لا يتم إستدعائي للحصول على أي وظيفة”.

وقد تحمّلت النساء العبء الأكبر من فقدان الوظائف خلال تفشي الوباء، حيث تبذل القطاعات التي تمثل فيها النساء الجزء الأكبر من القوة العاملة مثل الضيافة، جهودًا مضنية من أجل التعافي، كما أنّ إستمرار إغلاق المدارس ودور الرعاية النهارية يجعل من الصعب التوفيق بين الأسرة والعمل.

وأدى الوباء إلى إنتكاسة في جهود النساء، خصوصًا النساء ذوات البشرة الداكنة، لشق طريقهنّ إلى وظائف ذات رواتب أعلى.

وشكلت النساء، على الرغم من تسجيلهنّ 47 في المئة من القوة العاملة في الولايات المتحدة العام الماضي، نسبة 55 في المئة ممن خسروا وظائفهم في العام 2020، وفقًا للمشروع الوطني لقانون المرأة. واستمر الخلل حتى  كانون الثاني2021.

ووفقًا لبيانات الفيدرالية الصادرة في 5 شباط، فقد نما معدل التوظيف بين الرجال بمقدار 200 ألف وظيفة الشهر الماضي، إلا أنّ هذا المعدل إنخفض بواقع 21 ألفا بين صفوف النساء.

والنساء ذوات البشرة السمراء اللواتي رُجحت تاريخيًا أن يشاركن في القوى العاملة، أكثر من صاحبات البشرة البيضاء.

ووفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل، فقد إنخفض عدد النساء ذوات البشرة السمراء من القوى العاملة بنسبة 4.8 في المئة في كانون الثاني الماضي مقارنة مع العام الماضي، وقياسًا أيضًا بإنخفاض بنسبة 3.1 في المئة للنساء ذوات البشرة البيضاء.

واعتُبرت النساء المهاجرات والأمهات، وخصوصًا ذوات البشرة السمراء، الأكثر تضررًا.

وخلال مواسم الربيع والصيف والخريف من العام الماضي، عانت النساء اللواتي لديهنّ أطفال من إنخفاض كبير في التوظيف مقارنة بالفئات الأخرى، بمن في ذلك الآباء والنساء اللواتي ليس لديهنّ أطفال، وفقا لتقرير صدر الشهر الماضي من بنك الإحتياطي الفيدرالي في شيكاغو. وفقدت الأمهات 190 ألف وظيفة، أي أكثر من أي فئة عمال أخرى، أثناء الوباء.

وكان الإنخفاض في صفوف العمال أو الباحثين عن عمل بشكل أكثر وضوحًا من بين الأمهات السمراوات والعازبات والأمهات اللواتي لم يتجاوز تعليمهنّ مرحلة الثانوية. ويثير هذا قلقًا، حيث إن المجموعات الأكثر تضررًا هي أيضًا تلك التي واجهت وقتًا عصيبًا للعودة إلى العمل.

كما مثلت النساء المهاجرات نسبة ضخمة ممن فقدوا الوظائف في البلاد. وقبل الوباء، كان معدل البطالة لديهنّ مماثلا لمجموعات أخرى، لكنه قفز عندما أغلقت الشركات أبوابها.

في هذا السياق، قالت آشلي جونسون، وهي أم عزباء ذات بشرة سمراء، إنها فقدت العديد من الوظائف عندما واصلت أخذ إجازة بسبب إغلاق الحضانة والمدرسة ولم تتمكن من العثور على أي شخص لرعاية أطفالها. وكانت والدتها، التي تعيش في شقة أسفل شقتها وإعتادت مساعدتها، لكنها تعاني من إصابة في الظهر منذ الخريف وتعتني بها جونسون أيضًا.

في حين رأت المديرة التنفيذية لمؤسسة شيكاغو للنساء، فيليسيا ديفيس، أن أي إنتعاش يجب أن يعالج أوجه الخلل في عدم المساواة الهيكلية التي أدت إلى وضع النساء في مثل هذا الموقف الهش.

وقد تضمن ذلك تحسين الوصول إلى رعاية أطفال جيدة، وبأسعار معقولة ورفع معدلات السداد الحكومية لمراكز الرعاية النهارية حتى لا يعيش الأشخاص الذين يعملون هناك على الهامش.

كما تضمن ذلك تدريب النساء على الوظائف عالية النمو التي يمكن القيام بها عن بعد، مثل الدعم الفني أو مكتب المساعدة، ووضع سياسات تعزز مرونة العمل، والإجازة مدفوعة الأجر، والحماية للعاملين بدوام جزئي، وسد فجوة الدخل والثروة، بحسب ديفيس التي أوضحت أنّ بإمكانهنّ تحمل الضغوط الإقتصادية إذا كان لديهنّ المزيد من المكاسب والمدخرات.

وأقرّ المشروع الوطني لقانون المرأة، بوجود مصدر قلق كبير في ظل إستمرار الوباء والمدة التي سيستغرقها الناس للعودة إلى العمل. وقد توقف ما يقرب من 40 في المئة من النساء اللواتي تمّ تسجيلهنّ كعاطلات عن العمل في كانون الأول لمدة ستة أشهر على الأقل.

0 FacebookTwitterPinterestWhatsappTelegramEmail

Related Articles

الذكاء الاصطناعي يخترق الموضة

July 31, 2025

بين الجرأة والراحة… هذه أحدث صيحات الموضة للنساء

July 31, 2025

طقوس تقدّسها الصينيات للحفاظ على جمالهنّ… تعرفي إليها

July 31, 2025

من عمق القبور أشرق نور الحياة…المسيح قام حقًا...

April 20, 2025

يا منبع الحب والدفء… عام سعيد

March 21, 2025

أنت مرأة… أنت المجتمع … كوني سعيدة

March 8, 2025

للعيون لغة… كيف نفهمها؟

January 3, 2025

كل عام جديد سعيد وأنتم بألف خير

December 31, 2024

ليتمجد اسم الرب…ميلاد مجيد وعام سعيد

December 24, 2024

لهذا السبب…الخياطة من محفزات طاقة الأنوثة

December 17, 2024

Keep in touch

Facebook

Posts Slider

ألكسندرا دافيد – نيل عابرة حدود العقل والجبال

August 28, 2025

نور في زمن الظلام… من هي هيباتيا؟

August 21, 2025

من هي مبرمجة الحاسوب الأولى في التاريخ؟

August 14, 2025

من هي الطبيبة الأولى في الولايات المتحدة؟

August 7, 2025

الذكاء الاصطناعي يخترق الموضة

July 31, 2025

Popular Posts

  • 1

    من هي سيدة “غوادلوبي”؟

    December 12, 2024
  • 2

    بين الحقيقة والخيال… هذه قصة بياض الثلج

    July 10, 2025
  • 3

    بالصور- امرأة جورج حبيقة ارتدت حلتها الملكية…مجموعة ربيع 2019 للخياطة الراقية المشعة بالزخرفات

    January 23, 2019
  • 4

    هذه أبرز المكملات الغذائية لكبار السّن

    December 5, 2024
  • 5

    من عمق القبور أشرق نور الحياة…المسيح قام حقًا قام! 

    April 20, 2025
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube

MindBrackets


العودة لأعلى
Kermalouki
  • Home
  • Biography
  • About Us
  • Contact Us